غده كغدة البعير. المقيم بها كالشهيد والفار منها كالفار من الزحف. أخرجه أحمد والطبرانى في الأوسط (١). ﴿٢٤٩﴾
(د) ما يطلب للمريض والمحتضر
يتعلق بالمريض أربعة فروع (١) يستحب لأهل المريض ومن يخدمه الرفق به واحتمالهم الصبر على ما يشق من أمره. وكذا من قرب موته بسبب حد أو قصاص ونحوهما. ويستحب للأجنبي أن يوصيهم بذلك (لحديث) عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت النبي ﷺ وهى حبلى من الزنا فقالت: يا رسول الله، أصبت حدا فأقمه على. فدعا نبي الله ﷺ وليها فقال: أحسن إليها فإذا وضعت فأتني بها. ففعل فامر بها النبي صلى الله عليه وسلمفشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت. ثم صلى عليها. أخرجه مسلم والأربعة (٢). ﴿٢٥٠﴾
(٢) ينبغي ألا يكره المريض على تناول الدواء وغيره من الطعام (لحديث) عقبة بن عامر أن النبي ﷺ قال: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم. اخرجه ابن ماجه والحاكم والطبرانى والبيهقى والترمذى بسند رجاله ثقات وحسنه الترمذى (ورد) بأن في مسنده بكر بن يونس وهو ضعيف (٣). ﴿٢٥١﴾
Rujukan halaman ini:الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 192 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2392)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.