Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 198

  1. الجنائز
  2. (د) ما يطلب للمريض والمحتضر

فيكره ذلك بقلبه أو يتكلم بما لا يليق. وإذا قالها مرة لا يكرر عليه إلا أن يتكلم بكلان آخر فيعاد التلقين ليكون آخر كلامه. وقيل يكرها ثلاثا بلا زيادة (وقال) جماعة: يلقن الشهادتين: لا اله إلا الله محمد رسول الله. لأن المقصود تذكر التوحيد. وذلك يتوقف على الشهادتين وللجمهور أنه موحد ويلزم قول لا اله إلا الله الاعتراف بالشهادة الأخرى. فينبغي الاختصار على لا اله إلا الله، لظاهر الحديث. وأن لا يلح في ذلك ولا يقول له: قل لا اله إلا الله خشية أن يضجر فيقول: لا أقول ولكن يقولها أمامه معرضا له ليفطن فيقولها وينبغي ألا يلقنه من يتهمه لكونه وارثا أو عدوا أو حاسدا أو نحوهم (١).

(فائدة) هذا التلقين خاص بالمسلم أما الكافر المحتضر فيعرض عليه الإسلام (لحديث) أنس أن غلاما يهوديا كان يضع كي ﷺ: يا فلان، قل لا اله إلا الله، فنظر إلى أبيه فسكت أبوه. فأعاد عليه النبي ﷺ فنظر إلى أبيه فقال أبوه: أطع ابا القاسم فقال الغلام: اشهد أن لا اله إلا الله وأنك رسول اله فخرج النبي ﷺ وهو يقول: الحمد لله الذي أخرجه بى من النار. أخرجه أحمد بسند جيد (٢). ﴿٢٦١﴾

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 198 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.