Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 205

  1. الجنائز
  2. (هـ) الموت

وقال تعالى: " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ" (١)

فهو الله الحي الذي لا يموت. والجن والإنس والملائكة وحملة العرش وكل المخلوقات يموتون (قال) ابن عمر: كان بمكة مقعدان لهما ابن شاب فكان إذا أصبح نقلهما فأنى بهما المسجد فكان يكتسب عليهما يومه فإذا كان المساء احتملهما فأقبل بهما فافتقدهما النبي ﷺ، فسال عنهما فقال: مات ابنهما. فقال النبي ﷺ: لو ترك أحد ترك ابن المقعدين. أخرجه الطبرانى فآنا الأوسط وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح وهو متروك (٢). ﴿٢٧٣﴾

وفيما ذكر تسلية لكل الناس لأنه لا يبقى أحد على وجه الأرض حتى يموت فإذا انقضت المدة وفرغت النطفة آلتي قدر الله وجودها من صلب آدم وانتهت البرية أقام الله القيامة فجازى الخلائق بأعمالهم قليلها وكثيرها فلا يظلم أحد مثقال ذرة.

ثم الكلام هنا ينحصر فآنا ثلاثة عشر فرعا:

(١) ما ورد فآنا الموت: جاء فآنا الموت أحاديث أخر (منها) حديث محمود بن لبيد أن النبي ﷺ قال: اثنتان يكرههما ابن آدم. يكره الموت والموت خير المؤمنين من الفتنة. وبكره قلة المال وقلة المال اقل للحساب. أخرجه أحمد بسند رجاله الصحيح (٣). ﴿٢٧٤﴾

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 205 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.