Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 207

  1. الجنائز
  2. (هـ) الموت

أخرجه الطبرانى فآنا الكبير والحاكم والبيهقى بسند رجاله ثقات (١). ﴿٢٧٧﴾

وعن سمرة بن جندب أن النبي ﷺ قال: مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب تطلبه الأرض يدبر فجعل يسعى حتى إذا أعيا وابتهر دخل جحره فقالت له الأرض: يا ثعلب ديني فخرج وله حصاص فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه فمات. أخرجه الطبرانى فآنا الكبير والأوسط وفيه معاذ بن محمد الهزلي قال العقيلى لا يتابع على رفع حديثه (٢). ﴿٢٧٨﴾

(٢) تذكر الموت: يطلب من العاقل الإكثار من تذكر الموت لأنه يزهد لأنه يزهد فآنا الدنيا وأن يستعد له بالتحلي بالأعمال الصالحة آلتي تقربه من ربه والتخلى عن الأعمال السيئة آلتي تبعده عن رحمة ربه حتى إذا فجأة الموت كان فآنا عمل صالح فيجب لقاء الله والله يحب لقاءه ويبعث على ما مات عليه (وقد) ورد فآنا هذا أحاديث (منها) حديث محمد بن عمر بن أبى سلمة عن أبى هريرة أن النبي ﷺ قال: أكثروا من ذكر هاذ اللذات الموت. أخرجه أحمد والأربعة إلا أبا داود بإسانيد صحيحة وابن حبان وزاد: فإنه ما ذكره أحد فآنا ضيق إلا وسعه ولا ذكره فآنا سعة إلا ضيقها عليه. وصححه ابن حبان والحاكم وأعله الدارقطني بالإرسال فإن ابن أبى سلمة لم يسمع من أبى هريرة (٣). ﴿٢٧٩﴾

(دل) الحديث على أنه ينبغي للإنسان ألا يغفل عن ذكر أعظم المواعظ

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 207 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.