Beranda
Perpustakaan
Ad-Dinul Khalish
Juz 7, halaman 228
← Sebelumnya Berikutnya →
A−
A+
Naskh
Amiri
Terang
Sepia
Gelap
رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به. إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى على وعباس. وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال: هما صدقة رسول الله ﷺ. كانتا لحقوقه آلتي تعزوه ونوائبه وأمرهما إلى من ولى الأمر قال: فهما على ذلك إلى اليوم.
= منكم المبالغ ما كانت تكيدكم باكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم. تريدون أن تقاتلوا ابناءكم وإخوانكم فلما سمعوا ذلك من النبى ﷺ تفرقوا .. فبلغ ذلك كفار قريش فكتبت كفار قريش بعد واقعة بدر الى اليهود إنكم أهل الحلقة (بفتح فسكون أى السلاح والدرع) والحصون وإنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا ولا يحول بيننا وبين خدم (بفتحتين) نسائكم شئ وهى الخلاخيل فلما بلغ كتابهم النبى ﷺ واجمعت بنو النضير بالغدر فغرسلوا الى رسول الله ﷺ اخرج الينا فى ثلاثين رجلا من اصحابك وليخرج منا ثلاثون حبرا (أى عالما) حتى نلتقى بمكان المنصف (بفتح فسكون ففتح الموضع الوسط) فيسمعوا منك فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا بك فقص خبرهم (أى أخبر النبى ﷺ بخبرهم) فلما كان الغدا غدا عليهم رسول الله ﷺ بالكتائب (أى الجيوش المجتمعة) فحصرهم فقال لهم إنكم والله لا تأمنون عندى إلا بعهد تعاهدونى عليه فابوا ان يعطوه عهدا فقاتلهم يومهم ذلك ثم غدا الغد على بنى قريظة بالكتائب - وترك بنى النضير - ودعاهم إلى ان يعاهدوه فعاهدوه فانصرف عنهم وغدا على بنى النضير بالكتائب فقاتهلم حتى نزلوا على الجلاء (اى الخروج من المدينة) فجلت بنو النضير واحتملوا ما أفلت لرسول الله ﷺ خاصة أعطاه الله اياها وخصه بها فقال تعالى: (وما افاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب). ويقول بغير قتال فأعطى النبى ﷺ أكثرها للمهاجرين وقسمها بينهم وقسم منها لرجلين من الأنصار كانادوى حاجة لم يقسم لأحد من الأنصار غيرهما وبقى منها صدقة رسول الله ﷺ التى فى ايدى بنى فاطمة رضى الله عنها. اخرجه ابو داود. انر ص ١١٦ ج ٣ عون المعبود (خبر بنى النضير)
← Sebelumnya Berikutnya →
Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 228 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2428)
Salin rujukan
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.