Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 234

  1. الجنائز
  2. (هـ) الموت
  3. (١٤) الآثار الموضوعة فكأني الموت

من مات مريضا أو غريبا مات شهيدا. وفى الوجيز هو حديث أبي هريرة وفيه إبراهيم بن محمد متروك. قلت: وثقة الشافعي والحق أنه ليس بموضوع بل مصحف من مات مرابطا (١).

(٢) ما قيل فكأني الفرار من الموت: عن يحيى بن كثير بالسند إلى أبي هريرة مرفوعا: ولدا لسليمان ابن. فقال الشيطان: أنى أواريه من الموت؟ قالوا: نذهب به إلى تخوم الأرض. قال: يصل إليه الموت. قالوا: فنصعد به بين السماء والأرض. قال: نعم فصعد به. ونزل ملك الموت فقال: يابن داود إنى أمرت بقبض النسمة فكأني البحر فلم أصبها وطلبتها فكأني المشرق والمغرب فلم أصبها. فبينما أنا اصعد إلى السماء أصبتها فقبضتها، وجاءه جسد حتى وقع على كرسيه وذلك قوله تعالى: " وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيمْاَنَ وَأَلْقيْناَ عَلَى كُرْسَيِهَّ جَسدا ثمَّ أَنَابَ " اخرجه العقيلى قال السيوطى: موضوع. يحيى يروى عن الثقات ما ليس من حديثهم ولا ينسب إلى لعمري الله سليمان ذلك.

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 234 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.