Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 242

  1. الجنائز
  2. (و) الروح

بهم ثلاث مرات.

فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا حي أجسامنا حتى نقتل حي سبيلك مرة أخرى. فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا. أخرجه مسلم (١). ﴿٣٢٥﴾

فيه ستة أدلة: كونها مودعة حي جوف طير. وأنها تسرح حي الجنة وأنها تأكل من ثمارها وتشرب من أنهارها. وأنها تأوي إلى تلك القناديل. وأن الرب تعالى خاطبها واستنطقها فأجابته. وأنها طلبت الرجوع إلى الدنيا فعلم أنها مما يقبل الرجوع. وهذه أوصاف للروح المودعة حي الطير. وأطال ابن القيم حي ذكر الأدلة على جسمية الروح حتى أوصلها إلى ستة وعشرين ومائة دليل، وذكر شبه المتنازعين حي جسميتها وردها ردا مسهبا (٢)، وفيما ذكرناه الكفاية.

(٢) مصير الروح بعد خروجها: دلت الأحاديث الصحيحة أن روح العبد الصالح تخرج بسهولة وتصعد إلى الملاء الأعلى فتحوز الرضا والقبول ثم ترجع إلى جسدها حي القبر فيسأل ويجيب أحسن الجواب ويفتح له باب إلى الجنة فيأتيه من ريحها وطيبها وتكون روحه حي عليين إلى يوم البعث والنشور. وأما الفاجر والمنافق فتحضره ملائكة العذاب ويرى مكانه من النار ن وتصعد روحه إلى السماء فتغلق دونها وترجع إلى جسدها ملعونة ممقوتة، فيسأله الملكان وهما على أقبح صورة فلا يجيب، فيذوق العذاب ألوانا، ويضيق عليه القبر ويفرش له من النار ويفتح له باب من جهنم وتكون روحه في سجين إلى يوم

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 242 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.