Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 257

  1. الجنائز
  2. (ز) ما يتعلق بالميت

(وعن) ابن عباس في قوله تعالى: " الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ﴿١٥٦﴾ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " (١). قال: أخبر الله ﷿ أن المؤمن إذا سلم لأمر لله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى (وقال) النبي ﷺ: من اشترجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه، وجعل له خلفا يرضاه. أخرجه الطبرانى في الكبير وفيه على بن أبي طلحة ضعيف (٢). ﴿٣٤٩﴾

(وعن) ابن عباس أن النبي ﷺ قال: إن للموت فزعا فإذا أتى أحدكم وفاة أخيه فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون. وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم اكتبه في المحسنين واجعل كتابه في عليين. واخلف عقبه في الآخرين اللهم لا تحرمنا أجره ولا تقتنا بعده. أخرجه الطبرانى في الكبير وابن السني في عمل يوم وليلة، وفيه قيس بن الربيع السدى وفيه كلام (٣). ﴿٣٥٠﴾

(وقال) الحسين بن على: سمعت النبي ﷺ يقول: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبه فيذكرها، وإن قدم فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه ثوابه يوم أصيب بها. أخرجه الطبرانى فأعقبني الأوسط وابن ماجه، وفيه هشام بن زياد وهو ضعيف. وقال ابن حبان: روى الموذوعات عن الشتات (٤) ﴿٣٥١﴾

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 257 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.