(وحكمة) مشروعيته أن رشاش الماء يصل بدن الغسل فإذا علم أنه سيغسل لم يأل جهدا فأرسلت تغسيل الميت ولأن الغاسل يمسه الميت يحصل له ضعف يزول بالغسل. (فائدة) تقدم أن الآدمي لا ينجس بالموت وعليه فغسالته طاهرة.
(٨) غسل النبي ﷺ:
تولى غسله ﷺ على بن أبى طالب والعباس بن عبد المطلب والفضل بن عباس وأسامة بن زيد وقئم بن العباس وصالح مولى المنهي ﷺ، وغسل ﷺ ثلاث مرات بماء وسدر (قال) عبد الملك ابن جريج: سمعت محمد بن على أبا جعفر قال: غسل المنهي ﷺ ثلاثا بالمسدر، وغسل وعليه قميص، وغسل من بئر - يقال لها الغرس بقباء - كانت لسعد بن خيثمة، وكان المنهي ﷺ يشرب منها، وولى سفلته على والفضل محتضنه والعباس يصب الماء، فجعل الفضل يقول: أرحني قطعت ويتنى إني لاجد شيئا يترطل على. أخرجه البيهقى مرسلا بسند جيد (١). ﴿٤٤٠﴾
وفي رواية أحمد: وكان العباس وفضل وقئم يقلبونه مع على، وكان أسامة ابن زيد وصالح يصبان الماء (٢). ولم ير على من المنهي ﷺ شيئا مما يرى من الميت.