واقل الصلاة على النبي ﷺ: اللهم صل على محمد، وأكملها اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. ولا تجب على الآل على المذهب. وقيل تجب وعن الشافعي أنه يكبر الثانية ثم يحمد الله ويصلى على النبي ﷺ ويدعو للمؤمنين والمؤمنات (١). (وقال) الحنفيون: الصلاة على النبي ﷺ سنة بعد التكبيرة الثانية، لما تقدم، فإنه يدل على اصل المشروعية لا على الوجوب.
(وقال) المالكية: تندب الصلاة على النبي ﷺ بعد التكبيرات الأربع (لقول) ابن شهاب: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه اخبره رجال من أصحاب النبي ﷺ في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يصلى على النبي ﷺ ويخلص الصلاة في التكبيرات الثلاث ثم يسلم تسليما خفيفا حين ينصرف. والسنة أن يفعل من وراءه مثل ما فعل إمامه. قال الزهري: حدثني بذلك أبو أمامه وابن المسيب يسمع، فلم ينكر ذلك عليه. أخرجه البيهقى (٢). ﴿٥١٧﴾
(السادس) الدعاء للميت - هو ركن بالإجماع (لحديث) أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء. أخرجه أبو داود وابن ماجه والبيهقى وابن حبان وفى سنده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن. ولكن رواه ابن حبان من طريق آخر عنه مصرحا بالسماع ولذا صحح الحديث (٣). ﴿٥١٨﴾