وزر؟ فتناول حظك يا أخي إذا قرب منك قبل أن تطلبه وقد نأى عنك، ألهمك الله عند المصائب صبرا وأحرز لنا ولك بالصبر أجرا. وكتب إليه:
إني معزيك لا أني على ثقة ... من الخلود ولكن سنة الدين
فما المعز بباق بعد ميته ... ولا المعزى ولو عاشا إلى حين
... أخرجه البيهقي (١).
... وكتب رجل إلى آخر يعزيه بابنه: (أما بعد) فإن الولد على والده ما عاش حزن وفتنة. فإذا قدمه فصلاة ورحمة، فلا تجزع على ما فاتك من حزنه وفتنته، ولا تضيع ما عوضك الله ﷿ من صلاته ورحمته (٢).
(وقال) أبو الحسن المدائني: دخل عمر بن عبد العزيز على ابنه في مرضه، فقال: يا بني كيف تجدك؟ قال: أجدني في الحق. قال: يا بني لأن تكون في ميزاني أحب إلى من أن أكون في ميزانك. فقال: يا أبت لأن يكون ما تحب أحب إلي من أن يكون ما أحب (٣).
Rujukan halaman ini:الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 8، ص 68 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2748)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.