Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 9, halaman 115

  1. الحج
  2. المقصد الثالث: فى أركان الحج
  3. (جـ) طواف الركن

ولو لم أر حبيبي ﷺ قبلك وأستلمك ما أسلمتك ولا قبلتك , لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة. أخرجه أحمد والنسائي والبيهقي بألفاظ مختلفة. وهذا لفظ أحمد. وأخرج السبعة نحوه عن عباس بن ربيعة عن عمر ﵁ أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال: أني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (١) ﴿١٤٤﴾

وإنما قال ذلك عمر ﵁ , لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام فخشى عمر أن يظن الجهال أن استلام الحجر من باب تعظيم بعض الأحجار كما كانت العرب تفعل في الجاهلية. فأراد عمر أن يعلم الناس أن استلامه اتباع لسول الله ﷺ لأن الحجر ينفع ويضر بذاته كما كانت الجاهلية تعتقده في الأوثان. قاله الطبري (٢).

«وقال» نافع: رأيت ابن عمر استلم الحج بيده ثم قبل يده وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله ﷺ يفعله. أخرجه مسلم (٣) ﴿١٤٥﴾

والأحاديث في هذا كثيرة صريحة في مشروعية استلام وتقبيل الحجر الأسود دون غيره. وحكمة ذلك أنه لما جعل مبدأ للطواف منعاً لاضطراب

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 9، ص 115 (SanadKitab #20907, hlm. urut 3356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.