Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 2, halaman 257

  1. الصلاة
  2. جـ ٢
  3. (الحادى عشر) سنن الصلاة

(٢٨) يسنّ اتفاقا تخفيف القعود الأول (لحديث) أبى عُبيدة عن أبيه (ابن مسعود) عن النبى ﷺ أنه كان فى الركعتين الأوليين كأنه على الرّضْف حتى يقومَ " أخرجه الثلاثة وقال الترمذى حسن، إلا أنّ أبا عُبيدة لم يسمع من أبيه (١) ﴿٣٥٢﴾

ولهذا قال الثلاثة والشافعى ف القديم: يستحب الاقتصار على التشهد وعدم النقض منه، فلو نقص أو زاد فيه شيئاً ولو دعاء أو صلاة على النبى ﷺ كان مكروها (وقال) الشافعى فى الجديد: تسنّ الصلاة على النبى ﷺ فى حديث قط أنه صلى عليه وعلى آله فى التشهد الأوّل. ومن استحب ذلك فإنما فهمه من عمومات وإطلاقات قد صح تبين موضعها وتقييدها بالتشهد الأخير (٢). وعليه فلا دليل لمن قال بأن الصلاة على النبى ﷺ فى التشهد الأوّل سنة.

(٢٩) اتفق العلماء على أنه يطلب من المصلى أن يصلى على آل النبى ﷺ بصيغة من الصيغ الواردة. وقد تقدّم بعضها فى بحث الصلاة على النبى ﷺ فى الأركان.

واختلفوا فى حكمها (فقال) بعض الشافعية والحنبلية: إنها واجبة للأمر بها فى عدّة أحاديث (كحديث) كعب بن عُجْرة قال: قلنا يا رسول الله قد عَلِمنا كيف نسلِّم عليك فكيف نصلِّى عليك؟ قال: فقولوا اللهم صل على محمد

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 2، ص 257 (SanadKitab #20907, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.