فى الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة " أخرجه البخارى (١) ﴿٣٧٧﴾
(وقال) ابن مسعود: " كان النبى ﷺ يقرأ فى الفجر يوم الجمعة الَمَ تنزويلُ السجدة. وهل أتى على الإنسان " أخرجه البخارى (٢) ﴿٣٧٨﴾
(وقال) عبد الله بن الحارث: صلى بنا أبو بكر رضى الله عنه صلاة الصبح فقرأ سورة البقرة فى الركعتين جميعا فقال له عمر كادت الشمس تطلع فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. أخرجه الطحاوى (٣).
(وقال) عبد الله بن عامر بن ربيعة: " صلَّينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ فيها بسورة يوسفَ وسورة الحج قراءة بطيئة، فقلت: والله إذاً لقد كان يومُ حين يطلُع الفجرُ قال: أجل. أخرجه مالك (٤).
(وروى) سِماكُ بن حَرْب عن رجل من أهل المدينة أنه صلى خلف النبى ﷺ فسمعه يقرأ فى صلاته الفرج بق والقرآن المجيد ويسنّ والقرآن الحكيم. أخرجه أحمد ورجاله رجال الصحيح (٥) ﴿٣٧٩﴾
وربما قرأ ﷺ فى الصبح بغير الطوال (قال) عقبه بن عامر كنت أقود برسول الله ﷺ ناقته فى السفر فقال لى: " يا عقبة ألاَ أعلِّمك خيرَ سورتين قُرِئَتا؟ فعلّمنى قل أعوذُ بربّ الفلق وقل أعوذ برب الناس، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس " (الحديث)