عليه وسلم كان يصلى ركعتين بعد المغرب فى بيته. أخرجه أحمد والترمذى وصححه (١) ﴿٤١٨﴾
ويسنّ أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة قل يأيها الكافرون، وقل هو الله أحد (لقول) ابن مسعود ما أُحصى ما سمعت من رسول الله ﷺ يقرأ فى الركعتين بعد المغرب وفى الركعتين قبل صلاة الفجر بقل يأيها الكافرون، وقل هو الله أحد. أخرجه ابن ماجه والترمذى وفيه عبد الملك ابن معدان ضعيف ولكن للحديث شواهد تعضده (٢) ﴿٤١٩﴾
(٣) ويتأكد صلاة ركعتين بعد صلاة العشاء (لقول) عائشة: وكان يصلى بهم العشاء ثم يدخلُ بيتى فصلى ركعتين (٣) ...
(٤) ويتأكد صلاة ركعتين قبل صلاة الصبح والمحافظة عليهما (لقول) عائشة لم يكن البنى ﷺ على شئ من النوافل أشدّ معاهدة منه على الركعتين قبل الصبح. أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود (٤) ﴿٤٢٠﴾
(ولحديث) عائشة أن النبى ﷺ قال: " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ". أخرجه مسلم والنسائى والترمذى وصححه (٥) ﴿٤٢١﴾
ولظاهر هذه الأحاديث قال الحسن البصرى بوجوبهما. وروى عن النعمان والراجح أنهما سنة، لأن النبى ﷺ ذكرهما مع سائر