Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 2, halaman 364

  1. الصلاة
  2. جـ ٢
  3. (الرابع عشر) هديه ﷺ فى الصلاة

(وقوله) ﷺ: " لا ينظُر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صُلْبه بين ركوعها وسجودها " أخرجه أحمد والطبرانى فى الكبير بسند رجاله ثقات عن طلق بن على الحنفى (١) ﴿٥٣٧﴾

والأحاديث فى هذا كثيرة وكلها تدل على أن صلاة غالب أهل الزمان غير صحيحة، فإنهم لا يطمئون فى ركوعهم واعتدالهم وسجودهم وجلستهم بين السجدتين كما هو مشاهد ويدّعون أنهم اطمأنوا طمأنينة كافية، ولا يقبلون النصيحة ممن نصحهم بل يشنعون عليه تشنيعاً لا يصدر بعضه منهم لمن اقترف إثماً عظيما. وياليتهم وقفوا عند هذا الحدّ، بل تجاوزوه إلى إيذاء من رأوه يصلى صلاة صحيحة، وإذا صلى أحدهم خلف من وقفه الله للصلاة الصحيحة الواردة عن رسول الله ﷺ عاب عليه وربما قطع الصلاة وصار يقبح فعله ويجهله ويقول: قال ﷺ: " من أَمّ بالناس فليخفف " جهلا منه بالتخفيف المأمور به فى الحديث وقد تقدّم بيانه (٢). نعوذ بالله من نفوسنا ومن الجهل المركب وعمى البصيرة.

(ولا تستغرب) أيها العاقل هذا من أهل زمانك، فقد وقع التساهل فى الصلاة من زمن بعيد (قال) الإمام أحمد ﵀: وقد جاء فى الحديث: يأتى على الناس زمان يصلون ولا يصلون، وقد تخوّفت أن يكون هذا الزمان، ولقد صليت فى مائة مسجد فما رأيت أهل مسجد يقيمون الصلاة على ما جاء عن رسول الله ﷺ وعن أصحابه رضوان الله عليهم

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 2، ص 364 (SanadKitab #20907, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.