Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 3, halaman 30

  1. الصلاة
  2. جـ ٣
  3. (الأول) الوتر

حتى فارق الدنيا. أخرجه أحمد والبزار والدار قطنى والطحاوى بسند رجاله موثقون، وصححه الحاكم والبيهقى، وأخرجه الدار قطنى والحاكم من عدة طرق عن أنس أن النبى ﷺ قنت شهراً يدعو عليهم ثم تركه فأما فى الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا (١). ﴿٥٠﴾

وأجاب الأولون:

(أ) " عن حديث " ابن سيرين عن أنس، بأنه محمول على قنوت النازلة، فقد تقدم فى حديث عاصم الأحول عن أنس أنه قال: إنما قنت رسول الله ﷺ بعد الركوع شهراً يدعو على أناس قتلوا أناساً

من أصحابه يقال لهم القُرّاء (٢).

(ب) وعن حديث أنس الثانى بأنه ضعيف لا تقوم به حجة، لأن فى سنده أبا جعفر الرازى، وهو وإن وثقه جماعة ففيه مقال، قال عبد الله ابن أحمد: ليس بالقوى. وقال ابن المدينى: إنه يخلط. وقال أبو زَرَعة: يهم كثيراً. وقال ابن معين: ثقة لكنه يخطئ. ويقوى ضعفه ما ثبت أن أنسَاً نفسه لم يكن يقنت فى الصبح. قال غالب ابن فرْقدٍ الطحَّان: كنت عند أنس بن مالك شهرين فلم يقنت فى صلاة الغداة. أخرجه الطبرانى بسند حسن (٣). ﴿٢٢﴾

وعلى فرض صحة حديث أنس فيحمل على القنوت للنوازل، أو المراد أنه كان يطيل الاعتدال بعد الركوع للدعاء والثناء إلى أن فارق الدنيا. قد روى ثابت عن أنس قال: إن لا آلو أن أصلىَ بكم كما رأيت النبى ﷺ يصلى بنا. قال ثابت: كان أنس يصنع شياً لم أركم تصنعونه،

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 3، ص 30 (SanadKitab #20907, hlm. urut 922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.