Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 109

  1. ٨
  2. تأويل خبر قيس بن عاصم حين وفد على الرسول ﵇ وشرح ما ورد فى ذلك من الغريب

فأما قوله: «الكثر ستّون» فمعناه الكثير، تقول العرب: نسأل الله الكثر، ونعوذ به من القلّ؛ أى نسأله الكثير، ونعوذ به من القليل؛ وقال الشاعر:

فإنّ الكثر أعيانى قديما ... ولم أقتر لدن أنّى غلام (١)

وقال الآخر:

وقد يقصر القلّ الفتى دون همّه ... وقد كان لولا القلّ طلّاع أنجد (٢)

والكريمة، يعنى بها كرائم ماله. و «أمنح الغزيرة»، أى أعطيها من يحلبها ويردّها، ومن ذلك الحديث: «العارية مؤدّاة، والمنحة (٣) مردودة، والزعيم [غارم، والدّين مقضىّ] (٤)» فالمنحة الناقة أو الشاة يدفعها الرجل إلى من يحلبها وينتفع بلبنها ثم يردها عليه، والزعيم:

الكفيل، ويقال له أيضا القبيل (٥) والصّبير والحميل، ومنه قوله تعالى: وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ؛ [يوسف: ٧٢]، قال الشاعر:

فلست بآمر فيها بسلم ... ولكنّى على نفسى زعيم (٦)

وقال آخر:

قلت كفّى لك رهن بالرّضا ... فازعمى يا هند قالت قد وجب (٧)

معناه اكفلى، ويروى: «فاقبلى»، من القبيل الّذي هو الكفيل أيضا.

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 109 (SanadKitab #20937, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.