Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 134

  1. ٩
  2. أخبار ابن المقفع، وإيراد بعض كلامه

وأخبرنا المرزبانىّ قال أخبرنى عليّ بن هارون عن عمه يحيى بن عليّ عن عمر بن شبّة قال حدّثني خلّاد الأرقط قال قال بشار: بلغنى أن رجلا كان يقرأ القرآن وحمّاد ينشد الشعر، فاجتمع الناس على القارئ فقال حمّاد: علام تجتمعون؟ فو الله ما أقول (١) أحسن مما يقول! فمقته الناس على هذا.

وروى ابن شبّة عن أبى عبيدة قال: كان حمّاد عجرد يعيّر بشارا بالقبح؛ لأنه كان عظيم الجسم، مجدورا، طويلا، جاحظ العينين، قد تغشّاهما لحم أحمر؛ فلما قال حماد فيه:

والله ما الخنزير فى نتنه ... بربعه فى النّتن أو خمسه

بل ريحه أطيب من ريحه ... ومسّه ألين من مسّه

ووجهه أحسن من وجهه ... ونفسه أفضل من نفسه

وعوده أكرم من عوده ... وجنسه أكرم من جنسه

/ فقال بشار: ويلى على الزّنديق! لقد نفث بما فى صدره، قيل: وكيف ذاك؟ قال:

ما أراد الزّنديق إلا قول الله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ؛ [التين: ٤]، فأخرج الجحود بها مخرج هجائى، وهذا خبث من بشار وتغلغل شديد لطيف.

وأول من جعل نفى الإلحاد تأكيدا للوصف به، وأخرج ذلك مخرج المبالغة مساور الوراق فى حمّاد عجرد فقال:

لو أنّ مانى وديصانا وعصبتهم ... جاءوا إليك لما قلناك زنديق

أنت العبادة والتّوحيد مذ خلقا ... وذا التّزندق نيرنج مخاريق (٢)

[أخبار ابن المقفع، وإيراد بعض كلامه]

فأما ابن المقفع (٣) فإنّ جعفر بن سليمان روى عن المهدىّ أنه قال: ما وجدت كتاب

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 134 (SanadKitab #20937, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.