Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 147

  1. ١٠
  2. أخبار على بن الخليل

الاضطراب إذا قمت، فإن رأيت أن تأذن لى فى الجلوس فعلت، فقال: اجلس، فجلس، ثم أنشأ يقول:

يا خير من وخدت بأرحله ... نجب الرّكاب بمهمه جلس (١)

تطوى السّباسب فى أزمّتها ... طىّ التّجار عمائم البرس (٢)

لمّا رأتك الشّمس طالعة ... سجدت لوجهك طلعة الشّمس

خير الخلائف (٣) أنت كلّهم ... فى يومك الماضى وفى أمس

وكذاك لا تنفكّ خيرهم ... تمسى وتصبح فوق ما تمسى

من عصبة طابت أرومتها ... أهل العفاف ومنتهى القدس

فوق النّجوم فروع نبعتهم ... ومع الحضيض منابت الغرس

إنّى رحلت إليك من فزع ... كان التّوكّل عنده ترسى

ما ذاك إلّا أنّنى رجل ... أصبو إلى بقر من الإنس

بقر أوانس لا قرون لها ... يقتلن بالتّطويل والحبس

وأجاذب الفتيان بينهم ... صهباء مثل مجاجة الورس

للماء فى حافاتها حبب ... نظم كطىّ صحائف الفرس (٤)

والله يعلم فى بنيّته ... ما إن أضعت إقامة الخمس

فقال له هارون: من أنت؟ قال: عليّ بن الخليل الّذي يقال إنه زنديق، قال: أنت آمن، وكتب إلى حمدويه ألّا يعرض له.

ومن تركنا ذكره من هؤلاء أكثر ممن ذكرناه، وإنما اعتمدنا من كان بهذه البليّة

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 147 (SanadKitab #20937, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.