Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 184

  1. ١٢
  2. خبر طرفة بن العبد والمتلمس الضبعى وحديث الصحيفة

نفسه خيفة، وارتاب بكتابه، ولقيه غلام من أهل الحيرة، فقال له: أتقرأ يا غلام؟ قال:

نعم، ففضّ خاتم كتابه، ودفعه إلى الغلام فقرأه، فإذا فيه: «إذا أتاك المتلمّس فاقطع يديه ورجليه، واصلبه حيا».

فأقبل على طرفة فقال له: تعلّمن (١) والله لقد كتب فيك بمثل هذا، فادفع كتابك إلى الغلام يقرؤه عليك، فقال: كلّا، ما كان ليجسر على قومى بمثل هذا، ولم يلتفت إلى قول المتلمّس، فألقى المتلمّس كتابه فى نهر الحيرة، وقال:

قذفت بها بالثّنى من جنب كافر ... كذلك أقنو كلّ قطّ مضلّل (٢)

رضيت لها بالماء لمّا رأيتها ... يجول بها التيار فى كلّ جدول

كافر: نهر بالحيرة، وأقنو: اقتنى، والقطّ: الكتاب: والتيّار: معظم الماء وكثرته.

وقال المتلمّس أيضا:

من مبلغ الشّعراء عن أخويهم ... نبأ فتصدقهم بذاك الأنفس (٣)

أودى الّذي علق الصّحيفة منهما ... ونجا حذار حبائه المتلمّس

ألقى صحيفته ونجّت كوره ... وجناء مجمرة المناسم عرمس (٤)

عيرانة طبخ الهواجر لحمها ... فكأنّ نقبتها أديم أملس (٥)

أطريفة بن العبد إنّك حائن ... أبساحة الملك الهمام تمرّس!

ألق الصّحيفة لا أبا لك إنّه ... يخشى عليك من الحباء النّقرس

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 184 (SanadKitab #20937, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.