من كان مسرورا بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه نهار (١)
يجد النّساء حواسرا يندبنه ... يضربن أوجههنّ بالأحجار (٢)
قد كنّ يخبأن الوجوه تستّرا ... فاليوم حين بدون للنّظّار (٣)
أفبعد مقتل مالك بن زهير ... ترجو النّساء عواقب الأطهار (٤)
ما إن أرى فى قتله لذوى الحجى ... إلّا المطىّ تشدّ بالأكوار (٥)
ومجنّبات ما يذقن عذوفة ... يقذفن بالمهرات والأمهار (٦)
ومساعرا صدأ الحديد عليهم ... فكأنّما طلى الوجوه بقار (٧)
*** [مقتل زهير بن جذيمة العبسىّ: ]
فأما مقتل زهير بن جذيمة العبسىّ أبى قيس، فاختلفت الرواة فى سببه، فيقال إن هوازن