إذا مقرم منّا ذرا حدّ نابه ... تخمّط فينا ناب آخر مقرم (١)
/ ولطفيل الغنوىّ مثل هذا، وهو:
كواكب دجن كلّما انقضّ كوكب ... بدا وانجلت عنه الدّجنّة كوكب (٢)
وقد أخذ الخريمىّ هذا المعنى فقال:
إذا قمر منّا تغوّر أو خبا ... بدا قمر فى جانب الأفق يلمع
ومثل ذلك:
خلافة أهل الأرض فينا وراثة ... إذا مات منا سيّد قام صاحبه
ومثله:
إذا سيّد منا مضى لسبيله ... أقام عمود الملك (٣) آخر سيّد
وكأنّ مزاحما العقيلىّ نظر إلى قول أبى الطمحان:
* أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم*
فى قوله:
وجوه لو أنّ المدلجين اعتشوا بها ... صدعن الدّجى حتّى ترى الليل ينجلى (٤)
ويقارب ذلك قول حجيّة بن المضرّب الكندىّ:
أضاءت لهم أحسابهم فتضاءلت ... لنورهم الشّمس المضيئة والبدر (٥)
وأنشد محمد بن يحيى الصولىّ فى معنى بيتى أبى الطّمحان: