وروى محمد بن سلّام الجمحىّ قال: أنشد (١) كثيّر عبد الملك بن مروان شعرا:
على ابن أبى العاصى دلاص حصينة ... أجاد المسدّى نسجها فأذالها (٢)
فقال له: هلّا قلت كما قال الأعشى:
وإذا تكون كتيبة ملمومة ... شهباء يخشى الذّائدون نهالها (٣)
كنت المقدّم غير لابس جنّة ... بالسّيف تضرب معلما أبطالها (٤)
فقال له: إنّه وصفه بالخرق ووصفتك بالحزم (٥).
ويشبه ذلك ما روى (٦) عن أبى عمرو بن العلاء أنه لقى ذا الرّمة، فقال له: أنشدنى قصيدتك:
* ما بال عينك منها الماء ينسكب (٧) *