Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 293

  1. ٢٠
  2. بعض ما يروى من أجوبة أبى الأسود الدؤلى الحاضرة

فشكا مرة، فقالوا: ما نحن نرميك؛ ولكنّ الله يرميك، فقال: كذبتم، لو كان الله يرمينى ما أخطأنى.

وقال لهم يوما: يا بنى (١) قشير، ما فى العرب أحد أحبّ إلى طول بقاء منكم، قالوا:

ولم ذاك؟ قال: لأنكم إذا ركبتم أمرا علمت أنه غىّ فأجتنبه، وإذا اجتنبتم أمرا علمت أنه رشد، فاتبعته فنازعوه الكلام، فأنشأ يقول:

يقول الأرذلون بنو قشير ... طوال الدّهر لا تنسى عليّا

أحبّ محمّدا حبّا شديدا ... وعبّاسا وحمزة والوصيّا

/ أحبّهم لحبّ الله حتّى ... أجئ إذا بعثت على هويّا

فإن يك حبّهم رشدا أصبه ... ولست بمخطئ إن كان غيّا

فقالوا له: أشككت يا أبا الأسود، فقال: ألم تسمعوا الله تعالى يقول: وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ، أفترون الله شكّ!

أما قوله: «هويّا» فإنه لغة هذيل؛ يقولون ذلك فى كل مقصور (٢)؛ مثل الهوى والعصا والتقى والقفا. قال أبو ذؤيب الهذلى:

سبقوا هوىّ وأعنقوا لسبيلهم ... فتخرّموا ولكلّ جنب مصرع (٣)

وروى أن أبا الأسود دخل على معاوية فقال له: أصبحت جميلا يا أبا الأسود؛ فلو علّقت تميمة تدفع العين عنك! فقال أبو الأسود:

أفنى الشّباب الّذي ولى وبهجته (٤) ... كرّ الجديدين من آت ومنطلق

لم يتركا لى فى طول اختلافهما ... شيئا أخاف عليه لذعة الحدق

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 293 (SanadKitab #20937, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.