Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 306

  1. ٢١
  2. أبيات للمتنخل الهذلى وشرح ما ورد فيها من الغريب

ويشبه أن يكون هذا مأخوذا من قول المرّار الفقعسيّ:

/ إذا افتقر المرّار لم ير فقره ... وإن أيسر المرّار أيسر صاحبه (١)

ومما يشبه قول المرّار بعينه قول إبراهيم بن العباس أيضا:

فتى غير محجوب عن العين عرضه ... ولا مظهر البلوى إذا النّعل زلّت (٢)

رأى خلّة من حيث يخفى مكانها ... فكانت قذى عينيه حتّى تجلّت

[أبيات للمتنخل الهذلى وشرح ما ورد فيها من الغريب: ]

أو من قول المتنخّل الهذلىّ:

أبو مالك قاصر فقره ... على نفسه ومشيع غناه (٣)

وهذا البيت الّذي رويناه للهذلىّ من جملة أبيات يرثى بها المتنخّل أباه- وقيل يرثى أخاه، وأولها:

لعمرك ما إن أبو مالك ... بوان ولا بضعيف قواه (٤)

ولا بألدّ له نازع ... يغارى أخاه إذا ما نهاه (٥)

- فمعنى «له نازع» أى خلق سوء ينزعه. ويغارى، أى يلاحى ويشارّ-

ولكنّه هيّن ليّن ... كعالية الرّمح عرد نساه

- العرد: الشديد؛ يقال: وتر عردّ وعرند، وعرندد بالنون، أى شديد. والنّسا:

عرق معروف-

إذا سدته سدت مطواعة ... ومهما وكلت إليه كفاه

معنى «سدته» من المساودة، التى هى المسارّة، والسّواد هو السّرار أيضا، كأنه قال:

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 306 (SanadKitab #20937, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.