Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 5

  1. ١
  2. تأويل خبر من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله تعالى وهو أجذم

والتخفيف فقال: أَمَرْنا (١) فلن يخرج معنى قراءتيهما عن الوجوه التى ذكرناها (٢)؛ إلا الوجه الأول؛ فإنّ معناه لا يليق إلا بأن يكون ما تضمنته الآية هو الأمر الّذي يستدعى به الفعل (٣).

تأويل خبر [من تعلّم القرآن ثم نسيه لقى الله تعالى وهو أجذم]

روى عن النبي ﵌ أنّه قال: «من تعلّم القرآن ثم نسيه لقى الله تعالى وهو أجذم».

قال أبو عبيد القاسم بن سلّام (٤) مفسّرا لهذا الحديث فى كتابه غريب الحديث: الأجذم:

المقطوع اليد، واستشهد بقول المتلمّس (٥):

وما كنت إلا مثل قاطع كفّه ... بكفّ له أخرى فأصبح أجذما

وقد خطّأ عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٦) أبا عبيد فى تأويله هذا الخبر وقال: الأجذم وإن

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 5 (SanadKitab #20937, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.