Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 319

  1. ٢٢
  2. تأويل خبر: "إن قلوب بنى آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن

ضعيف العصا بادى العروق ترى له ... عليها إذا ما أجدب النّاس إصبعا (١)

وقال طفيل الغنوىّ يصف فحلا:

كميت كركن الباب أحيا بناته ... مقاليتها واستحمشتهنّ إصبع (٢)

وقال لبيد بن ربيعة:

من يبسط الله عليه إصبعا (٣) ... بالخير والشّرّ بأىّ أولعا

يملأ له منه ذنوبا مترعا

وقال حميد بن ثور:

أغرّ كلون البدر فى كلّ منكب ... من النّاس نعمى يحتذيها وإصبع

وقال آخر:

وأرزنات ليس فيهنّ أبن ... ذو إصبع فى مسّها وذو فطن

وقال آخر:

أكرم نزارا واسقه المشعشعا ... فإنّ فيه خصلات أربعا

حدّا وجودا وندى وإصبعا (٤)

والإصبع فى كلّ ما أوردناه المراد بها الأثر الحسن والنّعمة، فيكون المعنى: ما من آدميّ إلا وقلبه بين نعمتين لله جليلتين حسنتين.

فإن قيل: هذا قد ذكر كما حكيتم؛ إلّا أنه لم يفصّل: ما النعمتان؟ وما وجه التثنية هاهنا ونعم الله تعالى على عباده كثيرة لا تحصى؟

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 319 (SanadKitab #20937, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.