Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 325

  1. ٢٣
  2. تأويل آية: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك

ومنه أن رجلا قال للحسن: يا أبا سعيد، لم أحجج قطّ، فنفس تقول لى: حجّ، ونفس تقول لى: تزوّج، فقال الحسن: إنّما النفس واحدة، ولكن لك همّ يقول حجّ، وهمّ يقول: تزوّج، وأمره بالحج.

وقال الممزّق (١) العبدىّ- وتروى لمعقّر بن حمار البارقىّ:

ألا من لعين قد نآها حميمها ... وأرّقنى بعد المنام همومها

فباتت لها نفسان شتّى همومها ... فنفس تعزّيها ونفس تلومها

وقال النّمر بن تولب العكلىّ:

أمّا خليلى فإنى لست معجله ... حتى يؤامر نفسيه كما زعما

نفس له من نفوس القوم صالحة ... تعطى الجزيل ونفس ترضع الغنما (٢)

أراد أنّه بين نفسين: نفس تأمره بالجود، وأخرى تأمره بالبخل، وكنّى برضاع الغنم عن البخل، لأنّ اللّئيم يرضع اللبن من الشّاة ولا يحلبها؛ لئلا يسمع الضيف صوت الشّخب فيهتدى إليه، ومنه قيل: لئيم راضع؛ وقال كثيّر:

فأصبحت ذا نفسين نفس مريضة ... من اليأس ما ينفكّ همّ يعودها (٣)

ونفس ترجّى وصلها بعد صرمها ... تجمّل كى يزداد غيظا حسودها

والنفس العين التى تصيب الإنسان، يقال: أصابت فلانا نفس، أى عين. وروى

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 325 (SanadKitab #20937, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.