Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 333

  1. ٢٤
  2. تأويل آية: إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم ...

أخطأ ذو الرّمة فى رجوعه عن قوله الأوّل، وأخطأ ابن شبرمة فى اعتراضه عليه؛ هذا كقوله ﷿: إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها، أى لم يرها.

فأما قوله ﷿: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها؛ [طه: - ١٥]، فيحتمل أن يكون المعنى: أريد أخفيها لكى تجزى كلّ نفس بما تسعى. ويجوز أن تكون زائدة ويكون/ المعنى إنّ الساعة آتية أخفيها لتجزى كلّ نفس. وقد قيل فيه وجه آخر؛ وهو أن يتم الكلام عند قوله تعالى: آتِيَةٌ أَكادُ، ويكون المعنى: أكاد آتى بها، ويقع الابتداء بقوله أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ؛ ومما يشهد لهذا الوجه قول ضابئ البرجمىّ:

هممت ولم أفعل وكدت وليتنى ... تركت على عثمان تبكى حلائله (١)

أراد: وكدت أقتله، فحذف الفعل لبيان معناه.

وروى عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ: أَكادُ أُخْفِيها، فمعنى أخفيها على هذا الوجه أظهرها؛ قال عبدة بن الطبيب يصف ثورا:

يخفى التّراب بأظلاف ثمانية ... فى أربع مسّهنّ الأرض تحليل (٢)

أراد أنه يظهر التراب ويستخرجه بأظلافه، وقال امرؤ القيس:

فإن تدفنوا الدّاء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد (٣)

أى لا نظهره؛ وقال النابغة:

تخفى بأظلافها حتّى إذا بلغت ... يبس الكثيب تداعى التّرب فانهدما (٤)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 333 (SanadKitab #20937, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.