Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 359

  1. ٢٦
  2. أخبار متفرقة عن الأصمعى وحضور ذهنه عند إنشاء الشعر

كنّا فى مجلس الأصمعىّ إذ أقبل أعرابىّ فقال: أين عميدكم؟ فأشرنا إلى الأصمعىّ، فقال له:

ما معنى قول الشاعر:

لا مال إلّا العطاف تؤزره ... أمّ ثلاثين وابنة الجبل (١)

لا يرتقى النزّ فى ذلاذله ... ولا يعدّى نعليه من بلل (٢)

فقال الأصمعىّ:

عصرته نطفة تضمّنها ... لصب تلقّى مواضع السّبل

أو وجبة من جناة أشكلة ... إن لم يرغها بالقوس لم تنل (٣)

قال: فأدبر الأعرابىّ وهو يقول: لم أر كاليوم عضلة (٤).

قال ابن دريد: إنما وصف رجلا خائفا فى رأس جبل؛ يقول: لا مال له إلّا العطاف- وهو السّيف- تؤزره أمّ ثلاثين؛ يعنى كنانة فيها ثلاثون سهما. وابنة الجبل؛ يعنى القوس، لأنها تعمل من شجر الجبال مثل النّبع وغيره.

وقوله: «لا يرتقى النّزّ فى ذلاذله»، لأنه فى رأس جبل؛ فلا نزّ هناك يتعلق بما يفضل من ثيابه، ولا بلل يعدّى نعليه عنهما.

والعصرة: الملجأ. والنّطفة: الماء المجتمع فى صخر أو غيره من بقيّة ماء المطر. واللّصب:

الشّق فى الجبل أضيق من اللهب (٥) وأوسع من الشّعب. والسّبل: المطر.

والوجبة: أن يأكل كلّ يوم مرة. والأشكل: السّدر الجبلىّ، واحده أشكلة؛ يقول:

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 359 (SanadKitab #20937, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.