Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 361

  1. ٢٦
  2. أخبار متفرقة عن الأصمعى وحضور ذهنه عند إنشاء الشعر

فأنشدنى من وقته:

قتلتك أخت بنى لؤى إذ رمت ... وأصاب نبلك إذ رميت سواها (١)

وأعارها الحدثان منك مودّة ... وأعار غيرك ودّها وهواها

وذكر أبو العيناء قال: كان الأصمعىّ إذا سمع إنسانا ينشد شعرا فى معنى أنشد فى ذلك المعنى من غير أن يريه أنه أراده، فأنشده رجل قول القطامىّ:

/ والناس من يلق خيرا قائلون له ... ما يشتهى، ولأمّ المخطئ الهبل (٢)

فأنشد هو قول قعنب الفزارىّ:

فمن يلق خيرا يحمد النّاس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغىّ لائما (٣)

وروى ميمون بن هارون قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: أنشدت الأصمعىّ قول الأعشى، طلبا أن ينشدنى مثله- وكان مع بخله بالعلم لا يضنّ بمثل هذا:

إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون فإنّا معشر نزل (٤)

فأنشدنى لربيعة بن مقروم الضبىّ.

ولقد شهدت الخيل يوم طرادها ... بسليم أو ظفة القوائم هيكل (٥)

فدعوا نزال، فكنت أوّل نازل ... وعلام أركبه إذا لم أنزل!

وروى عن إسحاق بن إبراهيم أيضا أنه قال: دخل يوما إلى الأصمعىّ، وعندى أخ

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 361 (SanadKitab #20937, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.