Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 369

  1. ٢٧
  2. تأويل آية: وقالت اليهود عزير ابن الله ...
  3. تأويل خبر: خبر النبي ﵇ حين سمع رجلا ينشد شعرا لسويد بن عامر وتأويل ما ورد فيه الغريب

لعمر أبى عمرو لقد ساقه المنى ... إلى جدث يوزى له بالأهاضب (١)

وقال ابن الأعرابىّ: ساقه المنى، أى ساقه القدر؛ وأنشد ابن الأعرابىّ:

منت لك أن تلاقينى المنايا ... أحاد أحاد فى الشّهر الحلال (٢)

معناه قدّرت لك.

وقال أبو عبيدة فى قوله تعالى: مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى؛ [النجم: ٤٦]، معناه إذا تخلق وتقدّر.

وقال بعض أهل اللغة: إنّما سمى «منّى» لما يمنى فيه من ثواب الله تعالى؛ أى يقدّر فيه؛ وقيل أيضا بما يمنى فيه من الدّم (٣)؛ وقيل: إنما سمى بذلك لأن إبراهيم ﵇ لما انتهى إليه قال له الملك: تمنّ، قال: أتمنّى الجنة، فسمى منى لذلك. ومنى يذكر ويؤنث، والتذكير أجود، قال الشاعر فى التذكير:

/ سقى منى ثم روّاه وساكنه ... ومن ثوى فيه واهى الودق منبعق (٤)

وقال آخر فى التأنيث:

ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها ... أسرّ من يومنا بالعرج أو ملل (٥)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 369 (SanadKitab #20937, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.