Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 413

  1. ٣٠
  2. أبيات لعروة بن أذينة فى الغزل

قال سيدنا أدام الله علوّه: والهذلىّ الّذي عابه وأنشد له هذا البيت هو عبد الله بن مسلم ابن جندب الهذلىّ.

وقول عروة: «باكرها النعيم» أراد أنها لم تعش إلّا فى النعيم، ولم تعرف إلا الخفض، وأنها لم تلاق بؤسا فتخشع وتضرع، فيؤثّر ذلك فى جمالها وتمامها، والبكور هو التقدّم فى كل وقت.

[عروة بن أذينة وسكينة بنت الحسين: ]

وكان عروة بن أذينة مع تغزّله يوصف بالعفاف والنزاهة، (١) وروى أن سكينة بنت الحسين ﵉ مرّت به فقالت: يا أبا عامر، أنت الّذي تقول:

إذا وجدت أوار الحبّ فى كبدى ... أقبلت نحو سقاء القوم أبترد

هبنى بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتّقد!

وأنت القائل:

قالت وأبثثتها وجدى فبحت به ... قد كنت عندى تحب السّتر، فاستتر

/ ألست تبصر من حولى؟ فقلت لها: ... غطّى هواك وما ألقى على بصرى (٢)

قال: نعم، قالت: هنّ حرائر- وأشارت إلى جواريها- إن كان هذا خرج من قلب سليم!

[أبيات لعروة بن أذينة فى الغزل: ]

وأنشد أبو الحسن أحمد بن يحيى (٣) لعروة:

كأنّ خزامى طلّة صابها النّدى ... وفأرة مسك ضمّنتها ثيابها (٤)

وكدت لذكراها أطير صبابة ... وغالبت نفسا زاد شوقا غلابها

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 413 (SanadKitab #20937, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.