Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 434

  1. ٣٢
  2. أبيات للسيد المرتضى فى معنى بيت للحسين بن مطير الأسدى

نصبو إليها بآمال مخيّبة ... كأنّنا ما نرى عقبى أمانيها

فى وحشة الدّار ممّن كان يسكنها ... كلّ اعتبار لمن قد ظلّ يأويها

لا تكذبنّ فما قلبى لها وطنا ... وقد رأيت طلولا من مغانيها

وأخبرنا أبو عبيد الله المرزبانىّ قال أنشدنا عليّ بن سليمان الأخفش قال أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب للحسين بن مطير:

لقد كنت جلدا قبل أن يوقد الهوى ... على كبدى نارا بطيئا خمودها (١)

ولو تركت نار الهوى لتضرّمت ... ولكنّ شوقا كلّ يوم يزيدها (٢)

وقد كنت أرجو أن تموت صبابتى ... إذا قدمت أحزانها وعهودها (٣)

/ فقد جعلت فى حبّة القلب والحشا ... عهاد الهوى تولى بشوق يعيدها (٤)

بمرتجّة الأرداف هيف خصورها ... عذاب ثناياها عجاف قيودها (٥)

- يعنى أنها عجاف اللّثات وأصول الأسنان، وهى قيودها. قال أبو العباس ثعلب:

«عجاف»، بالخفض لحن، لأنه ليس من صفة النساء، وسبيله أن يكون نصبا؛ لأنه حال من الثنايا (٦) -

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 434 (SanadKitab #20937, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.