Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 449

  1. ٣٣
  2. إيراد طائفة من محاسن شعر أبى حية النميرى وتفسير ما فيها من الغريب

- العرار: بهار البرّ، والطّل: الغضّ الطرىّ، والهميمة: مطر ليّن (١):

وأخبرنا المرزبانىّ قال حدثنى عليّ بن هارون بن عليّ قال: سمعت أبى- وقد ذكر قول أبى حيّة:

نظرت كأنّى من وراء زجاجة ... إلى الدّار من فرط الصّبابة أنظر (٢)

بعينين طورا تغرقان من البكا ... فأعشى، وطورا تحسران فأبصر (٣)

فقال: لو اعترضنى مملّك تجب طاعته، ويلزم الانقياد لأمره فقال: أىّ شعر أجود وأولى بأن يستحسن؟ ولم يفسح لى فى أن أميّز المدح من الفخر، والهجاء من التشبيب، وسائر أصناف الشعر ومذاهب الشعراء فيه لما

عدلت عن هذين البيتين.

ويقال إن أبا أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر أجاز بيتى أبى حية هذين بقوله:

فلا مقلتى من غامر الماء تنجلى ... ولا دمعتى من مكمد الوجد تقطر (٤)

ولأبى حية:

من المبكيات الجلد حتّى كأنما ... تسحّ بعينيه الدّموع شعيب

- الشّعيب: مزادة من أديمين، يشعب (٥) أحدهما بالآخر-

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 449 (SanadKitab #20937, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.