Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 455

  1. ٣٤
  2. تأويل خبر: تأويل ما ورد فى حديث نهى النبي ﵇ عن كسب الزمارة

للينها وتثنّيها، ثم صار ذلك اسما لها دون غيرها من النساء؛ وإن لانت وتثنّت؛ ونحوه قولهم للبعير: أعلم؛ للشّقّ فى مشفره الأعلى ثم صار كالاسم له؛ وكذلك قولهم للذئب: أزلّ أرسح (١)، ثم صار كالاسم له، والمريبة لا تكاد تعلن بالكلام، إنما تومض (٢) أو ترمز أو تصفر، قال الشاعر:

رمزت إلى مخافة من بعلها ... من غير أن يبدو هناك كلامها

وقال الأخطل:

أحاديث سدّاها ابن حدراء فرقد ... ورمّازة مالت لمن يستميلها (٣)

وقال الراجز:

يومئن بالأعين والحواجب ... إيماض برق فى عماء ناضب (٤)

- والعماء: السحاب، والناضب: البعيد-

وقال بعضهم: إنما قيل للفاجرة قحبة، من القحاب وهو السّعال؛ قال: وأحسبه أراد أنها تتنحنح أو تسعل ترمز بذلك.

قال: وبلغنى عن المفضّل أنه كان يقول فى قول الناس: «أجبن من صافر» (٥) أنه الرجل يصفر للفاجرة، فهو يخاف كل شيء.

وأما الأصمعىّ فإنه كان يقول: الصافر ما يصفر من الطير، وإنما وصف بالجبن لأنه ليس من الجوارح.

قال ابن قتيبة: ولا أرى القول إلا قول المفضّل، والدليل على ذلك قول الكميت بن زيد الأسدىّ:

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 455 (SanadKitab #20937, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.