Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 466

  1. ٣٥
  2. تأويل آية خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون

حيث كانوا متمكّنين من مفارقة طريقتهم فى الاستعجال، وقادرين على التثبّت والتأيّد.

وثانيها ما أجاب به أبو عبيدة وقطرب بن المستنير وغيرهما من أنّ فى الكلام قلبا، والمعنى: خلق العجل من الإنسان، واستشهد على ذلك بقوله تعالى: وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ؛ [آل عمران: ٤٠]، أى قد بلغت الكبر، وبقوله تعالى: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ؛ [القصص: ٧٦]، والمعنى: إن العصبة تنوء بها، وتقول العرب: عرضت الناقة على الحوض، وإنما هو عرضت الحوض على الناقة، وقولهم: إذا طلعت الشّعرى استوى العود على الحرباء؛ يريدون استوى الحرباء على العود؛ وبقول الأعشى:

/ لمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أنّ المعان موفّق (١)

يريد أن الموفّق معان.

وبقول الآخر:

على العيارات هدّاجون قد بلغت ... نجران، أو بلغت سوءاتهم هجر (٢)

والمعنى: أنّ السوءات هى التى بلغت هجر.

وبقول خداش بن زهير:

ونركب خيلا لا هوادة بينها ... وتشقى الرّماح بالضياطرة الحمر (٣)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 466 (SanadKitab #20937, hlm. urut 495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.