Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 471

  1. ٣٥
  2. طائفة من شعر مسكين الدارمى وذكر بعض أخباره

وهذه الأجوبة المتأخّرة مبنية على أنّ المراد بالإنسان فيها آدم ﵇ دون غيره.

*** [طائفة من شعر مسكين الدارمىّ وذكر بعض أخباره: ]

قال سيدنا أدام الله تمكينه: وإنى لأستحسن لمسكين الدارمىّ قوله (١):

ربّ أمور قد بريت لحاءها ... وقوّمت من أصلابها ثمّ زعتها (٢)

أقيم بدار الحرب (٣) ما لم أهن بها ... فإن خفت من دار هوانا تركتها

وأصلح جلّ المال حتى تخالنى (٤) ... شحيحا وإن حقّ عرانى أهنتها

ولست بولّاج البيوت لفاقة ... ولكن إذا استغنيت عنها ولجتها

أبيت عن الإدلاج فى الحىّ نائما ... وأرض بإدلاج وهمّ (٥) قطعتها

ألا أيّها الجارى سنيحا وبارحا ... تعرّض نفسا لو أشاء قتلتها

تعارض فخر الفاخرين بعصبة ... ولو وضعت لى فى إناء أكلتها

وإنّ لنا ربعيّة المجد كلّها ... موارث آباء كرام ورثتها (٦)

إذا قصرت أيدى الرّجال عن العلى ... مددت يدى باعا عليهم فنلتها

وداع دعانى للعلى فأجبته ... ودعوة داع فى الصّديق خذلتها

ومكرمة كانت رعاية والدى ... فعلّمنيها والدى ففعلتها (٧)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 471 (SanadKitab #20937, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.