Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 473

  1. ٣٥
  2. طائفة من شعر مسكين الدارمى وذكر بعض أخباره

وقيل: إن مسكينا ليس باسمه، وإنما اسمه ربيعة، وإنما سمّى بذلك لقوله:

وسمّيت مسكينا وكانت لجاجة ... وإنى لمسكين إلى الله راغب (١)

- ومعنى: قصرت قدرى، أى: سترت، يريد أنها بارزة لا تحجبها السواتر والحيطان-

ما مسّ رحلى العنكبوت ولا ... جدياته من وضعه غبر

وهذه كناية مليحة عن مواصلة السير وهجر الوطن، لأن العنكبوت إنما تنسج على ما لا تناله/ الأيدى ولا يكثر استعماله، والجديات: جمع جدية، وهى باطن دفّة الرحل.

لا آخذ الصّبيان ألثمهم ... والأمر قد يغرى (٢) به الأمر

- يقول: لا أقبّل الصبىّ؛ وأنا أريد التعريض بأمه.

ومثله لغيره:

ولا ألقى لذى الودعات سوطى (٣) ... ألاعبه (٤) وريبته (٥) أريد

وأنشد ابن الأعرابى مثله:

إذا رأيت صبىّ القوم يلثمه ... ضخم المناكب لا عمّ ولا خال

فاحفظ صبيّك منه أن يدنّسه ... ولا يغرّنك يوما قلّة المال (٦)

- رجع إلى تمام القصيدة-

ولربّ يوم قد تركت وما ... بينى وبين لقائه ستر

ومخاصم (٧) قاومت فى كبد ... مثل الدّهان فكان لى العذر (٨)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 473 (SanadKitab #20937, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.