Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 525

  1. ٣٩
  2. رأى الشريف المرتضى فى شعر مروان بن أبى حفصة ومختارات من محاسن شعره

أما قوله:

* ولا هو عند السخط منه ولا الرّضا* ... البيت

فمثل قول أشجع:

ولست بخائف لأبى عليّ ... ومن خاف الإله فلن يخافا

/ ومثله:

أمّننى منه ومن خوفه ... خيفته من خشية البارى

ولأبى نواس:

قد كنت خفتك ثمّ أمّننى ... من أن أخافك خوفك الله (١)

ويشبه هذا المعنى ما روى عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله أنه دعا غلاما مرارا فلم يجبه، فخرج فوجده على الباب (٢) فقال له: ما حملك على ترك إجابتى؟ قال: كسلت عن إجابتك، وأمنت عقوبتك، فقال: ﵇: الحمد لله الّذي جعلنى ممن يأمنه خلقه.

فأما قوله: «تغضّ له الطرف العيون» فيشبه أن يكون مأخوذا من قول الفرزدق، أو ممّن تنسب إليه هذه الأبيات:

يغضى حياء ويغضى من مهابته ... فما يكلّم إلّا حين يبتسم (٣)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 525 (SanadKitab #20937, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.