Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 534

  1. ٤٠
  2. عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة

يشبهه قول البحترىّ:

ولا بدّ من ترك إحدى اثنتين ... فإمّا الشّباب وإما العمر (١)

/ ويقاربه أيضا قوله:

والشّيب مهرب من جارى منيّته ... ولا نجاء له من ذلك الهرب (٢)

وقريب منه قول ابن المعتز:

وقالت كبرت وانتضيت من الصّبا ... فقلت لها: ما عشت إلّا لأكبرا (٣)

ولبعضهم:

ولا بدّ من موت؛ فإما شبيبة ... وإمّا مشيب، والشبيبة أصلح

معنى قوله: «والشبيبة أصلح» أنّ الإنسان إذا مات شابا كان أكثر للحزن عليه والأسف على مفارقته، فإذا أسنّ برم به أهله، وهان عليهم فقده.

فأما قوله:

هو المرء، أما دينه فهو مانع ... صئون، وأما ماله فهو باذله

فمعناه متكرر فى الشعر كثير جدا.

وأحسن شعر جمع بين وصف الممدوح؛ بمنع ما يجب منعه، وبذل ما يجب بذله قول مسلم بن الوليد:

يذكّر نيك الجود والبخل والنّهى ... وقول الخنا والحلم والعلم والجهل [٤]

فألقاك عن مذمومها متنزّها ... وألقاك فى محمودها ولك الفضل

وأحمد من أخلاقك البخل إنه ... بعرضك- لا بالمال حاشا لك- البخل

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 534 (SanadKitab #20937, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.