فكأنّه والناعجات (١) يردنه ... قدح تطلّع من قداح مجيل
ولبعض الحارثيين:
تهش الهجائر والظّهائر لحمها ... حتى تخدّد لحمها المتضابر (٢)
حرف تناهبها النّجاء قلائص ... ممّا تنخّل (٣) شدقم أو داعر (٤)
صبر إذا عطفت سوالفها البرى ... سمعت لهنّ كشاكش وجراجر (٥)
ويخلن من عزّ النفوس وجدّها (٦) ... جنّا، وهنّ إذا اختبرن أباعر
أمّا إذا ما أقبلت فكأنّها ... ذعر تهادتها الفلاة نوافر (٧)
أما إذا ما أعرضت فكأنّها ... كدر توردن النّطاف صوادر (٨)
أما إذا ما أبركت فكأنّها ... صرح مشيّدة وهنّ ضوامر (٩)
***/ وإنى لأستحسن قول بشامة بن الغدير فى وصف الناقة بالسرعة (١٠):