Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 562

  1. ٤٢
  2. عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة

* كالطّير تنجو من الشّؤبوب ذى البرد* (١)

وأما قول مروان:

... يهزّ مراحها ... بعد النّحول تليلها وقذالها

فقد مضى من وصف المطايا بالنشاط بعد السآمة والجهد ما مضى.

وأحسن من قول مروان/ وأشدّ إفصاحا بالمعنى وإعرابا عنه قول الهذلىّ:

ومن سيرها العنق المسبط ... رّ والعجرفيّة بعد الكلال (٢)

وإنما كان هذا أحسن لأنه صريح بنشاطها بعد كلالها. وقول مروان: «بعد النحول» لا يجرى هذا المجرى؛ لأن النحول قد يكون عن جهد السفر والتعب، ويكون عن غيره.

وأما قوله:

* كالقوس ساهمة أتتك وقد ترى*

فقد أكثرت العرب فى وصف المطايا بالنحول وتشبيهها بالقسىّ وغيرها؛ وقد أحسن كثيّر فى قوله:

نفى السير عنها كلّ داء إقامة ... فهنّ رذايا بالطّريق ترائك (٣)

وحمّلت الحاجات خوصا كأنّها ... - وقد ضمرت- صفر القسىّ العواتك (٤)

وقال سلم بن عمرو الخاسر (٥):

وكأنّهنّ من الكلال أهلّة ... أو مثلهنّ عطائف الأقواس (٦)

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 562 (SanadKitab #20937, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.