Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 31

  1. ٣
  2. تأويل خبر"ليس منا من لم يتغن بالقرآن"

تأويل خبر [«ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن»]

قال أبو عبيد القاسم بن سلّام فيما يروى عن النبىّ صلى عليه وآله: «ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن». قال: أراد: يستغنى به، واحتجّ بقولهم: تغنّيت تغنيا، وتغانيت تغانيا، وأنشد بيت الأعشى:

وكنت امرأ زمنا بالعراق ... عفيف المناخ طويل التّغنّ (١)

وقول الآخر:

كلانا غنىّ عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشدّ تغانيا (٢)

واحتجّ أيضا بقول ابن مسعود: «من قرأ سورة آل عمران فهو غنىّ»، أى مستغن، وبالحديث الآخر: «نعم كنز الصّعلوك سورة آل عمران يقوم بها (٣) فى آخر الليل»؛ والصّعلوك الفقير، واحتجّ بحديث آخر يروى عن النبي ﵌ هو أنه قال: «لا ينبغى لحامل القرآن أن يظنّ أنّ أحدا أعطى أفضل مما أعطى، لأنّه لو ملك الدنيا بأسرها لكان القرآن أفضل ممّا ملكه». واحتجّ أيضا بخبر يرفعه (٤) عن عبد الله بن نهيك أنه دخل على سعد (٥) بيته (٦)، فإذا مثال رثّ، ومتاع رثّ، فقال: قال رسول الله ﷺ: «ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن».

قال أبو عبيد: فذكره المتاع الرثّ، والمثال الرثّ يدلّ على أن التغنّى بالقرآن الاستغناء به

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 31 (SanadKitab #20937, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.