Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 575

  1. ٤٣
  2. عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة

بغيره لم يكن هذا حكمه؛ ومثله للأموىّ (١):

يأوى إلى خلق لم يصده طبع ... كأنّ جوهره من جوهر الذّهب

ولبعضهم:

ملك له خلق خليق بالعلا ... كسبيكة الذّهب التى لا تكلف (٢)

وقد أخذ الخبز أرزىّ هذا المعنى فى قوله:

فلا تعنّ لتحذيف تكلّفه ... لصورة حسنها الأصليّ تكفيها

إنّ الدّنانير لا تجلى وإن عتقت ... ولا تزاد على النّقش الّذي فيها

ولجحظة مثله:

صديق لى له أدب ... صداقة مثله حسب

رعى لى فوق ما يرعى ... وأوجب فوق ما يجب

ولو نقدت خلائقه ... لبهرج عندها الذّهب

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 575 (SanadKitab #20937, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.