فالخريق ريح شديدة تنخرق من كل جهة.
ومعنى قول أبى نخيلة: «من مزود» أى من ثميلة (١) تجترّها، من الاجترار، وأراد أنه لا شيء فى أجوافها تتعلّل (٢) به. والمستبعد: ما بعد من المرعى.
وأنشد أبو العباس ثعلب:
إذا بلغوا المنازل لم تقيّد ... ركائبهم ولم تشدد بعقل
فهنّ مقيّدات مطلقات ... تقضّم ما تشذّر فى المحلّ (٣)
والأصل فى هذا قول امرئ القيس:
مطوت بهم حتّى تكلّ مطيّهم ... وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان (٤)
ولعباد بن أنف الكلب الصيداوىّ:
فتمسى لا أقيّدها بحبل ... بها طول الضّراوة والكلال
ومن جيد هذا المعنى قول الفرزدق يصف الإبل:
بدأنا بها من سيف رمل كهيلة ... وفيها نشاط من مراح وعجرف (٥)