Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 585

  1. ٤٤
  2. عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة

وأخذ هذا المعنى بعينه أبو تمام فقال:

رعته الفيافى بعد ما كان حقبة ... رعاها، وماء المزن ينهلّ ساكبه (١)

فكم جزع واد جبّ ذروة غارب ... ومن قبل كانت أتمكته مذانبه (٢)

فأما قوله/:

فما أحجم الأعداء عنك بقيّة ... عليك، ولكن لم يروا فيك مطمعا

فمأخوذ من قول الأول (٣):

فما بقيا عليّ تركتمانى ... ولكن خفتما صرد النّبال (٤)

وقريب منه قول الآخر:

لعمرك ما النّاس أثنوا عليك ... ولا قرّظوك ولا عظّموا

ولو أنّهم وجدوا مطعنا ... إلى أن يعيبوك ما أحجموا

فأنت بفضلك ألجأتهم ... إلى أن يجلّوا وأن يعظموا

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 585 (SanadKitab #20937, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.