Lewati ke konten

Kitab: Amali al-Murtadha · Pengarang: الشريف المرتضى

Baca Juz 1, halaman 588

  1. ٤٤
  2. عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة

ولمروان من أبيات يصف فيها حديقة وهبها له المهدىّ، ويذكر نخلها وشجرها أجاد فيها:

نواضر غلبا قد تدانت رءوسها ... من النّبت حتّى ما يطير غرابها (١)

ترى الباسقات العمّ فيها كأنها ... ظعائن مضروب عليها قبابها

/ ترى بابها سهلا لكلّ مدفّع ... إذا أينعت نخل فأغلق بابها (٢)

يكون لنا ما نجتني من ثمارها ... ربيعا إذا الآفاق قلّ سحابها

حظائر لم يخلط بأثمانها الرّبا ... ولم يك من أخذ الدّيات اكتسابها

ولكن عطاء الله من كلّ مدحة ... جزيل من المستخلفين ثوابها

ومن ركضنا بالخيل فى كلّ غارة ... حلال بأرض المشركين نهابها (٣)

حوت غنمها آباؤنا وجدودنا ... بصمّ العوالى والدّماء خضابها

أمّا قوله:

حظائر لم يخلط بأثمانها الرّبا ... ولم يك من أخذ الدّيات اكتسابها

فكأن ابن المعتز نظر إليه فى قوله:

لنا إبل ما وفّرتها دماؤنا ... ولا ذعرتها فى الصباح الصّوابح (٤)

وفى ضد هذا قول أبى تمام:

Rujukan halaman ini: أمالي المرتضى غرر الفوائد ودرر القلائد (معتزلي)، ج 1، ص 588 (SanadKitab #20937, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.