ستّ وعشرون تدعونى فأتبعها ... إلى المشيب ولم تظلم ولم تحب (١)
فلا يؤرّقك إيماض القتير به ... فإنّ ذاك ابتسام الرّأى والأدب (٢)
وللبحترىّ:
عيّرتني بالشيب وهى رمته ... فى عذارى بالصّدّ والاجتناب (٣)
لا تريه عارا فما هو بالشّي ... ب ولكنّه جلاء الشّباب (٤)
وبياض البازىّ أصدق حسنا ... إن تأمّلت من سواد الغراب
وله:
ها هو الشّيب لائما فأفيقى ... واتركيه إن كان غير مفيق (٥)
فلقد كفّ من عناء المعنّى (٦) ... وتلافى من اشتياق المشوق